القوات المسلحة العربية

الجيش العربي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الاسلحة الكميائية والبيولوجية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور محمد

المدير


المدير
avatar

تاريخ التسجيل : 18/02/2012
عدد المساهمات : 63
نسبة النشاط : 94
العمل : ضابط
الدولة : المغرب
ذكر
التقييم : 0


مُساهمةموضوع: الاسلحة الكميائية والبيولوجية   الأحد مارس 11, 2012 9:38 am

تاريخ استخدام هذا النوع من السلاح يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد حين
سمّم الآشوريون آبار عدوهم بمرض أرغوت الجاودار rye ergot، ثم في نفس القرن
استخدم "سولون" -من أثينا- عشب الخربق المسهّل لتسميم مياه عدوّه المحاصر.
أما في عام 1346 فقد أصيب بعض جنود جيش التتار بمرض الطاعون أثناء
محاصرتهم لمدينة "كافا"؛ فما كان من الجيش التتري إلا أن ألقى بجثث هؤلاء
الجنود داخل أسوار المدينة المحاصرة؛ وهو ما أدى إلى تفشي المرض داخل
المدينة، وبالتالي استسلام المحاصرين.
ويُعتقد أن خروج بعض المصابين
خارج أسوار "كافا" كان سبب تفشي الطاعون الذي عُرف بـ"الموت الأسود" عبر
القارة الأوروبية في ذلك الوقت.
كما حاول القائد الفرنسي "نابليون" تسميم سكان مدينة "مانتوا" الإيطالية المحاصرة بمرض حمّى المستنقعات.
أما
في التاريخ المعاصر، فقد أدى استخدام الغازات السامة أثناء الحرب العالمية
الأولى إلى قتل ما يقرب من 100 ألف جندي، بالإضافة إلى ملايين المصابين.
وفي عام 1915 عمد طبيب (ألماني-أمريكي) إلى تحضير ما يقرب من لتر محلول به
مرض الجمرة anthrax والرعام glanders في معمل أنشأه داخل منزله بمدينة
واشنطن الأمريكية بعد تسلّمه للمواد اللازمة لذلك من الحكومة الألمانية.
قام الطبيب بالتالي: بتسليم ذلك المحلول إلى بعض العمال في ميناء بالتيمور،
والذين قاموا بحقنه في 3000 من الماشية (خيل وبغال وبقر) المتجهة إلى قوات
التحالف في أوروبا، وقد قيل: إن مئات الجنود قد أُصيبوا أيضا بسبب هذه
العملية البيولوجية.
في الفترة ما بين عام 1972-1983 تمكن مكتب
التحقيقات الفيدرالية الأمريكية من إلقاء القبض على عدة مجموعات محلّية
تمكنت من تحضير أنواع مختلفة من الأسلحة البيولوجية لاستخدامها في بعض
المدن الأمريكية. ثم حدث في عام 1984 أن تمكنت مجموعة دينية محليّة بالفعل
-تُسمّى راجنيش- من تسميم "بوفيهات" السلاطة بعدة مطاعم في ولاية أوريجون
الأمريكية بمرض التيفويد؛ وهو ما أدى إلى مرض نحو 750 مواطنا أمريكيا.
استخدم
الجيش العراقي الأسلحة الكيماوية أثناء حربها مع إيران، كما استخدمها ضد
الأكراد، كما استخدمت مجموعة "آوم شنركيو" اليابانية عام 1995 غاز "سارين"
السام في مترو أنفاق مدينة طوكيو؛ وهو ما أدى إلى وفاة 12 وإصابة الآلاف.
يُذكر
أن الحكومة الكوبية طالبت الأمم المتحدة عام 1997 بالقيام بالتحقيق حول
مزاعمها بأن طائرة تابعة للحكومة الأمريكية قد رشّت محاصيلها من النخل بمرض
يسمى thrips palmi إلا أن الحكومة الأمريكية نفت قيامها بذلك.
الأسلحة الكيماوية
تقسّم
الأسلحة الكيماوية إلى أسلحة تعمل على الأعصاب، وأخرى من شأنها إحداث
تبثرات. أشهر الأسلحة الكيماوية العصبية هي "السارين" و"في إكس" VX. تعمل
تلك المواد من خلال تعطيل الأنزيمات الموجودة داخل الجسم، والمعروفة
بالاستريزس esterases، والتي تمثل "الأسيتيل كولين استريز" أهمها. هذا
الأنزيم يتواجد عند نقاط الاشتباك بين الأعصاب؛ ليحلل الأسيتيل كولين
ليتمكن من نقل الإشارة العصبية من عصب إلى آخر. في حالة الإصابة بالغازات
السامة الكيماوية العصبية يتراكم "الأسيتيل كولين" عند نقاط الاشتباك بدلا
من نقل الإشارات من عصب إلى آخر مؤديا إلى حدوث مجموعة من الأعراض، والتي
تبدأ بظهور صداع ورشح بالأنف وغثيان وتعتيم في النظر. ثم في حالة الإصابة
بكمية كبيرة من الغاز تتوالى الأعراض ليحدث قيء، وعرق غزير، وعدم قدرة على
التحكم في البول والبراز، وصعوبة في التنفس، وآلام بمنطقة البطن، وزيادة في
إفرازات القصب الهوائي. قد يفقد المصاب وعيَه، ويصاب بتشنجات عامة في
جسمه، وتدريجيا يتوقف التنفس وتحدث الوفاة. وقد لا تتطور الحالة إلى الوفاة
في حالة الإصابة بكمية غير قاتلة من الغاز السام. هناك العديد من المواد
المضادة للسموم، والتي من شأنها إيقاف تطور الحالة مثل الأوكسيم، والتي
تتفاعل مع الأسيتيل كولين إستريز المعطلة؛ لتزيل مجموعة الفوسفونيل القادمة
من المادة السامة من أجل إعادة تنشيط الأنزيم مرة أخرى. كما أن مادة
الأتروبين أيضا من شأنها انعكاس أعراض الغاز على الجسم بالإضافة إلى
استخدام المواد المضادة للتشنجات.
أشهر الكيماويات التبثرية هو غاز
الخردل. التعرض لقطيرات أيروسولية من هذا الغاز لا تُحدث أية أعراض إلا بعد
حوالي 4 ساعات من التعرض، والتي تظهر على هيئة هرش والتهاب في الأنسجة مع
إحساس بالاحتراق، ثم تظهر بعد حوالي 24 ساعة بثرات في الجلد ممتلئة بسائل
مصفرّ. قد يحدث تحلل ملحوظ داخل الأنسجة، وتستغرق عملية الشفاء من كل ذلك
عدة شهور. استنشاق غاز الخردل يؤدي إلى نفس النتيجة داخل الرئة. لا توجد
مادة مضادة لغاز الخردل، ولا يملك الطبيب إلا معالجة البثرات باستخدام
المضادات الحيوية والقيام بالتنظيف المستمر للمناطق الملتهبة.
الأسلحة البيولوجية
في
حين أن الأسلحة الكيماوية من شأنها عمل أضرار جسيمة في المنطقة التي تطلق
فيها، إلا أن الأسلحة البيولوجية تُعتبر أكثر ضررا وأشد فتكا؛ فبينما يقل
مفعول الأسلحة الكيماوية مع الزمن، يزداد مفعول الأسلحة البيولوجية، كما أن
أقل كميات من الميكروب المضر قد تُحدث أضرارا بالغة؛ فعلى سبيل المثال
يُعتبر "توكسين البوتيولينوم" فعالا بمقدار 3 ملايين مرة عن غاز "السارين"،
كما أنه يقتل قتلا بطيئا عن طريق إماتة خلايا عضلات التنفس. أما في حالة
مرض الجمرة، فيعاني المصاب لمدة ثلاثة أيام كاملة حتى يتمكن الميكروب من
تدمير رئتيْه وأمعائه. وبإمكان الأسلحة البيولوجية أن تنتشر بسرعة في حالة
وجود ظروف بيئية ملائمة، كما أنه بإمكانها تطوير نفسها سريعا لتقاوم
الأدوية المعهودة.
أنواع الأسلحة البيولوجية كثيرة قد تُعتبر أهمها
الجمرة والحمى المتموّجة brucellosis والكوليرا والطاعون في فئة البكتريا
والجدري في فئة الفيروسات والبوتيولينوم والريسين في فئة التوكسينات. تتميز
الأسلحة البيولوجية بأنها سهلة الإحراز ورخيصة الثمن في الإنتاج، وتنتشر
على مساحة جغرافية واسعة، بالإضافة إلى تسببها في حالة ذعر وسط المواطنين
بسبب كثرة حالات المرض والوفاة، كما أن المستشفيات سرعان ما تُصاب بعجز
إمكانياتها في مواجهة الأزمة. هذا بالإضافة إلى سهولة هروب مرتكبي الجريمة
بسبب عدم ظهور الأعراض إلا بعد أيام.
الحماية من تلك الأسلحة صعبة
المنال؛ حيث تحتاج إلى أقنعة وملابس خاصة واقية، والتي لا توفر الأمان إلا
لمدة محددة من الزمن. كما أن توفيرها خارج نطاق الجيش بكميات كبيرة صعبة
المنال. هذا، مع العلم بأن بكتريا الجمرة مثلا يمكن أن تظل نشطة وقاتلة لما
يقرب من 40 عاما؛ وهو ما يظهر قلة الجدوى من الملابس الواقية. أما عن
العلاج، ففي حالة عدم التمكن من معرفة نوع السلاح المستخدم بالتحديد، فلا
حلّ سوى إعطاء المصابين كميات ضخمة من المضادات الحيوية على أمل أن تؤثر
على الميكروب.
أما إذا عُلم أن السلاح هو لمرض الجمرة؛ فيجب إعطاء 2
مليون وحدة من البنسلين في الوريد كل ساعتين للأشخاص المعرضين، إلا أنه في
حالة ظهور أعراض مرض الجمرة على المرضى؛ فسوف تحدث الوفاة تقريبا بنسبة
100% من الحالات بصرف النظر عن تلقيهم للعلاج.
يذكر أنه حتى عام
1997وقَّعت 158 دولة على ميثاق الأسلحة البيولوجية والتوكسينات (أي السموم
البكتيرية)، وقد تم التصديق على هذا الميثاق في 140 دولة منها. ولم تكن
دولة إسرائيل من ضمن الدول الموقعة على هذه الاتفاقية، في حين أن أغلبية
الدول العربية قد وقَّعت عليها


انواع الغازات :

غاز كلوريد السيانوجين( Cyanogene Chloride ) :


خواصه :
يسمى هذا الغاز مخترق الاقنعة حيث أنه يتسرب الى الوجه بالرغم من ارتداء
القناع الواقي ويسبب به تهيجا شديدا مما يضطر الجندي الى خلع القناع من
الالم. درجة غليانه 13*م وله قابلية ضعيفة للذوبان في الماء وقد وجد ان
معظم المعادن تتآكل في وجود غاز كلوريد السيانوجين.
الوقاية :
يمكن التخلص من سمية هذا الغاز بتشريب مصفاة القناع الواقي مع البيريدين
أو الهيدروكسيدات القلوية أو الامونيا حيث ان لها القدرة على التقاطه
والاتحاد به وتكوين املاح غير سامة.


غاز كبريتيد الهيدروجين( Hydrogen Sulfide - H2S ) :


خواصه :
غاز سام جدا يقارب حمض سيانيد الهيدروجين في سرعته وسميه وشدته وهو بلا
لون وغير مشتعل وأثقل من الهواء ويمكن التعرف عليه بسهولة من رائحته
المميزة التي تشبه رائحة البيض الفاسدة ومن الممكن اكتشاف وجوده حتى على
تراكيز منخفض.
(1- جزء بالمليون 1 part per million) الا أن التعرض
لتراكيز منخفضة منه يؤدي الى تبلد حاسة الشم مما يجعل الاعتماد على هذه
الحساسة لاكتشاف الغاز في الظروف الطارئة غير عملي.
ان غاز كبريتيد
الهيدروجين غاز مخرش وبالتالي لا يمكن استنشاقه الا أنه يستطيع ان يسبب
تسمما داخليا وهو يدعى بغاز المجاري ( sewer gas ) ويوجد في مصافي البترول
والانفاق والمناجم يسبب هذا الغاز عوز الاكسجين وتلف لخلايا الجهاز العصبي
المركزي نتيجة لتأثيره المباشر ولا توجد هناك تغيرات باثولوجية مميزة عند
الوفاة المفاجئة من التسمم أما في حالة تأخر الوفاة لمدة 24- 48 ساعة يلاحظ
وجود وذمة واحتقان في الرئة.

الاعراض :
عند التسمم الحاد وبعد التعرض لتركيز يزيد عن 50 جزءا بالمليون تظهر
الاعراض بالتدريج وتبدأ بالتهاب مؤلم للقرنية ورؤية هالة حول الاضواء وصداع
وأرق وغثيان وجفاف في الحلق واسهال ودوخة وعدم اتزان ووذمة رئوية.
هذا وان التعرض لمستويات فوق 500 جزء بالمليون من الغاز يؤدي الى فقدان الوعي فورا وتثبيطا لتنفس والوفاة خلال 30- 60 دقيقة.
عند
التسمم المزمن يسبب التعرض لمدة طويلة لكبريتيد الهيدروجين انخفاضا في ضغط
الدم وغثيانا وفقدان للشهية والوزن واختلالا في الاتزان والتهابا في
القرنية وسعالا مزمنا.

العلاج:
أ- الاجراءات الطارئة:
1- ابعاد المصاب عن التعرض.
2- اجراء تنفس صناعي.
ب_
الترياق يمكن استعمال اميل النترات أو نيترات الصوديوم لتكوين
سلفثيموجلوبين ( Sulmethemglobin ) مما يؤدي الى ازالة الكبريتيد من
الانسجة وقد اقترح البيريدوكسن ( Pyridoxine ) أو اليوريا باعتبارها مواد
مستقبلة للكبريتيد.

المشاهدات :
في كل
التجارب السابقة وعقب وضع الحمض يتصاعد غاز كبريتيد الهيدروجين القاتل
يتحرك الارنب بسرعة لمحاولة الفرار لكنه لا يستطيع ويتشنج ويموت في أقل من
نصف دقيقة
.

[right]غاز الخردل (Mustard Gas ) :


خواصه:

غاز الخردل من الغازات الكاوية التي من الممكن أن تصل الى الثياب وتنفذ
منها الى الجلد دون أن تفقد شيء من تأثيرها حيث تكوى الجلد الخارجي والغشاء
المخاطي للعين والانف والفم والبلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية والرئة
والمعدة ويظهر تأثيرها الكاوي عقب تماسها بالجسم توا أو بعده بعدة ساعات
ومن الصعب معرفة وجودها في الهواء الا عن طريق رائحة الثوم الخفيفة التي
يمكن اخفاؤها بإضافة روائح أخرى وغاز الخردل سمي بهذا الاسم نتيجة لتشابه
رائحته مع نبات الخردل وخاصة عندما يكون به شوائب وفي الحقيقة فأن غاز
الخردل يكون على هيئة سائل زيتي عديم اللون والرائحة ويتطاير في درجة حرارة
14م عندما يكون نقيا وعند احتواء هذه المادة على الشوائب يصبح لونها مائل
للصفرة وتظهر لها رائحة الثوم الخفيفة وعند وضع الماء عليها يفقدها
فاعليتها لكن الشرب من ماء نزل فيه الغاز يحرق جدار المعدة واذا وصل الخردل
الى الجسم فأنه يغسل بسرعة بالنفط عدة مرات والا فأنه يحرق الجلد وبإمكان
الخردل أن يمكث في الأرض فترة يومين الى ثلاثة أيام عندما تكون هذه الارض
معرضة للضوء والشمس ومدة 10- 20 يوما اذا لم يتعرض للضوء أو الشمس أما في
الايام الممطرة فلا تزيد مدة بقائه عن ساعتين.
الجرعة القاتلة: لا تزيد عن 50 ملغم/كغم.


غاز الارسين (ASH3):


يعتبر
من الغازات القاتلة التي تظهر اعراضها في خلال ساعة الى عدة ساعات من
التعرض لها. وهذه الاعراض تشمل غثيان وقيء ونزيف وهو مثل غاز الفوسفين ليس
له علاج ورائحته غير مقبولة تشبه رائحة البقل

[right]غاز الفوسفين (Phosphine Gas (PH3 :


تأثير
غاز الفوسفين مثل تأثير الفسفور تقريبا وتبدآ هذه الاعراض في الحال أو بعد
عدة ساعات من التعرض مصاحبا ذلك غثيان وقئ ذو اشعاع ضوئي ثم يحدث تدمير
للخلايا الجسدية وخاصة خلايا الكلية والقلب والعضلات والجهاز العصبي ويكون
طعم الثوم واضح في الفم مع حرقة في البلعوم وتورم في اللسان ومغص في البطن
يصاحب ذلك قيئ مخضر أو مسود وفي حالات التعرض الشديدة قىء من الدم الصافي
مع اسهال واذا ما بقى المصاب لما بعد اليوم الثالث حيا أصيب بمرض الصفراء
(اليرقان).
خواص غاز الفوسفين: غاز سام جدا وله
رائحة الثوم الغير مقبولة ويذوب الى حد ما في الماء ويشتعل في الهواء عند
درجة 150م مكونا حمض الارثوفسفوريك وتكفى 1.5 دقيقة من استنشاق غاز اته
لحدوث الاعراض والموت وليس له علاج.


غاز الفوسجين Phosgene (Cl2 Co) :


هذه
رواية مرضية عن حادثة تسمم بغاز الفوسجين حدثت في مدينة هامبورغ الألمانية
في سنة 1926م من جراء انفجار خزان الفوسجين في أحد معامل المدينة:
شاب
قوي البنية سالم الجسم عمره 19 سنة كان يلهو بالتجديف في قارب بالقرب من
شاطئ البحر فهاجمته سحابة الغاز الفوسجين فاسرع بالتجديف الى الشاطئ وخرج
الى البر فشعر بتخرش في الحنجرة وسعال شديد ثم قصد توا عيادة أحد الاطباء
لاسعافه من السعال وقد فحصه الطبيب جيدا فلم يجد فيه أعراضا مرضية فاوصاه
باستنشاق الهواء الصافي في خارج المدينة وقد نفذ الشاب هذه الوصية غير أن
حالته سائت كثيرا وبعد اربع ساعات احضر الى المستشفى في حالة احتضار وتوفي
بعد وصوله بنصف ساعة وليس هذه الرواية فريدة في بابها بل حدث مثلها عدة
مرات فأن غاز الفوسجين يؤثر على الرئتين والعينين ويسبب كحة شديدة وضيق في
التنفس وله رائحة الدريس المتعفن وتأثيره متأخر فبعد 10 دقيقة من التعرض
لحوالي 5, ملغم/ لتر من الهواء سوف يتحملهم المصاب بدون اعراض مرضية وبعد
ذلك يظل من ساعة الى عدة ساعات حتى يموت بسبب فشل رئوي.
خواصه:
غاز
الفوسجين أثقل من الهواء بثلاثة مرات ونصف وقوته السمية أشد قوة من غاز
الكلور تسعة مرات وهو يتفاعل مع الحديد ليكون مادة سامة لونها أصفر ضارب
للحمرة.


تجارب ومشاهدات:
تم تحضير
غاز الفوسجين مع أرنب قوي البنية في مكان مغلق وفي أول دقيقة بدأ يتأثر
ويشم الغاز وأخذ يحك في عينيه دلالة على الحرقان ثم أخذ يقفز ويضرب نفسه في
مكانه بشدة حتى مات بعد ثلاثة دقائق.
ملاحظة : ظهرالدريس المتعفن وقد ظلت رائحته وتأثيره لمدة حوالي نصف ساعة


غاز أول اكسيد الكربون (Carbon monoxide (Co:



غاز
أول اكسيد الكربون من الغازات الخانقة التي ترتبط مع ذرة الحديد في جزئ
الهيموجلوبين في الدم ويكون كربوكس هيموجلوبين ويمنعه من حمل الاكسجين
اللازم لعملية التنفس وللعلم فأن الهيموجلوبين له ميل للارتباط مع الاكسجين
وينتج هذا الغاز عن الاحتراق غير الكامل للمواد التي تحتوي على كربون كذا
فأن جميع عمليات الاحتراق يمكن ان تطلق اول كسيد الكربون فمثلا سخان أو
مدفئة يعملان على الغاز الطبيعي دون وجود تهوية قد يطلق قدما مكعبا من غاز
أول اكسد الكربون في الدقيقة والمركبات التي تعمل بالبنزين تطلق 2.7 باوند
من الغاز لكل جالون من الوقود والتي تعمل بالديزل 74, باوند فقط ويحتوي
دخان السجاير والغليون 4% من الغاز (CO).
خواصه :
غاز عديم اللون عديم الرائحة أخف من الهواء لذلك فأن أكثر استعماله في
القتل في الاماكن المغلقة وعند وجوده بنسبة0.3 % في الجو يسبب دائما الموت
وطريقة تأثيره كما ذكر سابقا في وصوله داخل اكياس الهواء داخل الرئتين
واتحاده فيها مع الهيموجلوبين داخل الدم.

أعراض الإصابة:
تهيجات عصبية وارتكاب اعمال جنونية خطرة وعند التعرض للغازات والنجاة منه
يصاب الانسان أما بشلل أو اختلال اعصاب العين أو الأذنين أو التهاب مزمن في
الرئتين وتنتهي دائما بالموت.
العلاج ينشق المصاب الاكسجين وتجري له
عملية التنفس الاصطناعي ويحقن في العضلات أو تحت الجلد بمقدار 0.03 او داخل
الوريد بمقدار 0.003 من اللوبين ( LOBELIN ) ويكرر الحقن كل ربع ساعة
ويمكن إعطاؤه الدم لتجديد وزيادة الهيموجلوبين.
تجارب ومشاهدات :
تم تحضير غاز أول اكسيد الكربون في حيز مغلق مع أرنب متوسط البنية مع التسخين فمات في حوالي دقيقة.


غاز سيانيد الهيدروجين( HYDROGENE CYNIDE - HCN ):


يستخدم
غاز سيانيد الهيدروجين ومشتقاته في تدخين التربة الزراعية (FUMIGANTS )
وتنظيف المعادن (METAL CLEANERS ) وفي صناعة المطاط الاصطناعي والصناعات
الكيماوية المختلفة وفي البيت يوجد السيانيد في مواد تلميع الفضة ومبيدات
القوراض ( RODENTICIDES ) وفي بذور التفاح والدراق والخوخ والمشمش والكرز
الأحمر واللوز اذ يحتوي 100غم من بذرة الدراق الرطبة على 9.7ملغم السيانيد
وتحتوي بذرة المشمش البري على 2.7ملغم.
ومن الاشكال الأخرى للسيانيد في
شكل الاميجدالين (AMYGDALIN ) (وسوف يتم استعمال هذه المعلومات عند دراسة
سموم السيانيد في الباب الرابع ان شاء الله تعالى).
خواص حمض السيانيد:
حمض سيانيد الهيدروجين صافي اللون له رائحة تشبه رائحة اللوز كثافته أقل
من الهواء .يتفاعل مع معظم المعادن ماعدا الألمنيوم والخارصين
وحامض
التسيان هيدريك (اسم آخر لحمض الهيدروسيانيك) سواء كان في حالته الغازية أم
السائلة سم قوي جدا يعتبر من أهم سموم الخلية حيث يشل تنفس جميع الخلايا
في الجسم بتداخله مع الانزيمات (CYTOCHROME OXIDE )التي تتحكم في عملية
تنفس الخلية لذلك وضعت آلية عمل السيانيد على أنها نقص في اكسجين داخلي
ويتوقف مركز التنفس في الدماغ عن العمل لعدم قدرة خلاياه على التنفس هذا
وأن دم الوريد المأخوذ من شخص توفي بالتسمم بالسيانيد دم أحمر كان يشبه دم
الشرايين وذلك لاحتوائه على نسبة اكسجين عالية لم تتمكن خلايا الجسم من
استعمالها.
الجرعة القاتلة:
عندما تصبح كثافة الغاز في الهواء
200ملغم في المتر المكعب يموت الانسان اذا تعرض لها مدة عشرة دقائق أما اذا
زادت الكثافة الى 500 ملغم بالمتر المكعب مات الإنسان بعد دقيقة واحدة من
تعرضه.
الأعراض يشعر المصاب يحرقان في الحلق وتحمر عيناه ويتذوق طعما
معدنيا في فمه ويعقب ذلك شعور بالتعب وثقل بالاطراف وضغط فوق الجبهة الذي
يسمى الدوار (GIDDENESS ) والصداع الخفقان (PLAPITATION) وصعوبة
التنفس(DYSPNEA ) واخيرا فقدان الوعي وقد تظهر اعراض مثل الغثيان والقئ
نتيجة تخريش املاح السيانيد للانسجة وفي حالة حدوث الوفاة تصدر من الفم
والانسجة رائحة اللوز.
العلاج والوقاية:
1- غسل المعدة بكمية كبيرة من الماء لتخليصها من السيانيد غير الممتص (هذه الخطوة تتعلق اكثر بالقسم الهضمي).
2- وضع اميل نيترايت (AMYL NITRATE ) على منديل بالقرب من أنف المصاب.
3- حقنه بـ 10ملتر من محلول نيترات الصوديوم تركيز 3%.
4- حقن المصاب بـ 50 ملل من ثيوسلفات الصوديوم
THIOSOLPHATE ) (SODUIM تركيز 25% باستخدام الابرة نفسها والوريد نفسه لتخريب سيانيد الهيدروجي
5-
في حالة عودة الاعراض أو تأخر اختفاؤها يجب اعادة كل من الخطوة الثالثة
والرابعة مع ملاحظة ان بداية هذه الخطوات تكون بنقل المصاب الى الهواء
النقي وتنزع عنه ملابسه ويراعي الهدوء والدفء وينشق الاكسجين باستعمال آلات
الاستنشاق الضاغطة واذا لم تتوفر يعالج بالتنفس الاصطناعي ويحقن بمقدار
0,01 غم داخل العضلات أو تحت الجلد من اللوبلين ( LOBLIN ) أو داخل الوريد
بمقدار 0.003 غم ويكرر الحقن بهذا المقدار نفسه كل ربع ساعة أو حقنة من
مادة الاتروبين ومادة الاوكسيم معا.
مع ملاحظة أن ينبه المصاب من
غيبوبته بفرك قدميه بشدة وصب الماء البارد على جسمه وتشميمه الروائح الحارة
مثل النشادر والبصل وغيرها واذ وجدت تهيجات عصبية يجوز حقنه بربع أو نصف
ملغم من مادة السكوبول أمين (SKOPOLAMIN ) لتسكين الاضطرابات.
الوقاية:
يمكن استخدام قناع واقي يحمل مادة اكسيد الفضة في مرشحه للحماية من الغاز
حيث يتفاعل معه وتتبقى مادة الفضة في مرشح القناع بعد الاستخدام ويبدأ
الشخص في التأثر من جديد وذلك عند زيادة مدة التعرض.

تجارب ومشاهدات:
1-
تم وضع 2غم من السيانيد في حيز مغلق مع أرنب قوي البنية فمات في خلال 30
ثانية والملاحظ أن عيناه جاحظتان محمرتان وقد صرخ وتشنج قبل موته مع صعوبة
شديدة في التنفس .


بعض غازات الاعصاب الأخرى (NERVE GASES )

تابون ( TABUN ) ، سارين ( SARIN ) ، سومان( SOMAN ) ، د. ف .ب(D.F.P ) ، في . اكس (V.X )
غازات
الاعصاب هي مركبات عضوية فسفورية تثبط الكولين استريز (السائل العصبي)
تثبيطا غير عكسي حيث يؤدي ذلك الى تراكمه في نهايات الاعصاب مما يسبب شللا
وغالبا ما تكون الوفاة نتيجة شلل في عضلات التنفس.



تابون( TABUN )

اسمه العلمي:
سيانيدات اثيل ن- ن ثنائي مثيل فوسفو أميد ( ETHYL N- N DI- MEHTYL PHOSPHORO AMIDO CYANIDATE )
خواصه:
سائل عديم اللون قد يتحول الى اللون البني عند تعرضه للهواء ودرجة غليانه 240م.
اسمه الرمزي في أمريكا: هو (جي- اى ) (G.A )
اكتشف
الدكتور جبرهارد شريدر(GERHARD SCHRADER ) الالماني في معامل ليفر كوزن
(LEVER KUSEN ) عام 1937 عندما كان يدرس بعض المركبات الكيماوية الفسفورية
العضوية (ORGANIC PHOSPHOROUS COMPOUND ) املا في أيجاد مادة شديدة السمية
لإبادة الحشرات
غاز (ف، اكس _ V. X) الاخطر ؟؟؟؟؟

خواصه:
سائل لزج لا لون له ولا طعم يتبخر ببطء شديد ويتغمد على درجة حرارة الجو
العادية لذلك فأن مفعوله يستمر لفترة طويلة وله سمية تشبه غاز السارين
والقنبلة الصغيرة منه تقتل كل الكائنات الحية من إنسان وحيوان أو نبات في
مساحة ميل مربع واذا ما سقطت نقطة صغيرة منه على ظهر يد انسان فانها تشله
وتقتله في نصف دقيقة (اذا لم تمسح بسرعة) ويقول خبراء منظمة الصحة العالمية
عن غازات (VX) أنها اكثر سمية من غاز سارين بعشر مرات ويكفي 0,1 من
المليجرام لقتل الانسان اذا دخلت عن طريق رئتين ويكفي 5ملغم منها لقتله عن
طريق الجلد.
وللعلم فأن تماس هذا المركب مع الجلد لا يسبب أي ألم أو
احساس خاص وهنا تكمن الخطوة فقد لا يلاحظ الانسان وجود المركب على جلده ولا
يعرف أنه تسمم الا بعد ظهور الاعراض.
وخطورتها الزائدة ايضا تكمن في
أنها تبقى فترة على اوراق الاشجار في الغابات فاذا مرت قوات عسكرية أو
مدنية من هناك واحتك افرادها بأغصان الاشجار تنتقل نقطة قليلة الى ثيابهم
أو جلودهم فيحصل التسمم .
الاقنعة الواقية ليس كافية لتحمي الانسان من هذه الكيماويات السامة بل يحتاج الى ثياب خاصة تمنع تسربها عن طريق الجلد

منقول

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://army.forummaroc.net
 
الاسلحة الكميائية والبيولوجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القوات المسلحة العربية :: الاقسام العسكرية :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية-
انتقل الى: