القوات المسلحة العربية

الجيش العربي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دوره تدريبية في القنص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور محمد

المدير


المدير
avatar

تاريخ التسجيل : 18/02/2012
عدد المساهمات : 63
نسبة النشاط : 94
العمل : ضابط
الدولة : المغرب
ذكر
التقييم : 0


مُساهمةموضوع: دوره تدريبية في القنص   السبت مارس 24, 2012 1:55 pm

دوره تدريبية في القنص

المقدمة

قال تعالى: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى (الأنفال: 17
...وقال
رسوله الكريم: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أَلا
إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِنَّ
الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ( صحيح مسلم
فالرماية مهارة إنسانية تدفع إليها الغريزة البشرية، كما يحث عليها ديننا، فهي قوة نرهب بها الأعداء.
في جميع بلدان العالم لابد وان تجد فئة معينه تختص من بين كافة العسكريين
بأمور القنص وأصابة الاهداف بالرماية المتميزه من حيث الدقة والاداء العالي
المهارة والاصابة الدقية جداً وغالباً ماتسمى بوحدة القناصة او وحدة
المهام الخاصه او تشكل على حسب الحاجة من فصيل او سرية او فوج او كتيبه
وغالبا العدد الكافي يكون كتيبة ويسمى الفرد فيها (( قناص ))ولايرعى بختيار
القناص الرتبة او العمر ولكن يتم الاختيار بدقة حسب بعض الشروط مثل
سلامة الرؤية وقوة حاسة النظر
اللياقة بدنية والصحة المتكامله
استخدام السلاح بشكل جيد وأصابته للاهداف
ان يكون يريد ان يعمل قناص(عدم الاجبار)
يعد سلاح القنص من اخطر الأسلحة البريه اذ تنسب غالبية العمليات النوعية
له.كما يعد اليد الطويله للمقاومة اذ يدخل ويتوغل مسافات لاترى بالعين ولا
تنالها معظم الاسلحة البرية .كما يعد سلاح القنص سلاح فعال لشل حركة
الاعداء في المعركة او في العمليات اذ يستعمل في العمليات النوعية
بطريقتين:1.يستعمل في اصطياد الاهداف2.يستعمل كا تغطية انسحاب
تعريف القناص:
القناص
هو اليد الطويلة للجيش إذ يستطيع أن يصل ببندقيته إلى ما لا يستطيع باقي
الأفراد أن يصلون إليه ، وهو مهم جدا في حرب العصابات ( الحرب داخل المدن )
إذ يعتمد القائد على حماية المناطق الحيوية والاستراتيجية ( من هجوم
القوات الخاصة ) يعتمد على القناصة .
والقنص هو الصيد - ومهمة القناص
ليست حديثة بل هي قديمة ولكن بدأت تزيد أهميتها بعد قيام الحروب وخاصة بدأت
تظهر أثناء الحرب العالمية الثانية عندما اجتاحت القوات النازية أوروبا في
ذلك الحين بدأ القناصة بالانتشار في المدن لحماية خطوطهم الأمامية من أي
هجوم من خلف خطوطهم .
والقناص ليس جنديا عاديا وإنما هو طراز خاص من
المقاتلين يتميز بالثبات والجرأة وعدم التردد بالإضافة إلى القدرة على
التعايش في البيئة التي يتواجد بها بحكم مهمته .
هذا ما أعرف عن القناص
.
إن القناص هو المقاتل المختار بعناية والذي مر بتدريبات مكثفة وشاملة في أساليب القنص والمهارات الميدانية 0
مهمة القناص:
إن
مهمة القناص الأساسية خلال القتال هي إسناد القتال من خلال توجيه أعيرة
نارية مركزه ودقيقة على أهداف مختارة بعناية من أمكنة مختفية 0
اختيار الأشخاص:
يجب
اختيار الأشخاص المرشحين لدورة القنص بعناية حيث أن التدريب شاق والمخاطر
التي يواجهها القناص خلال القتال كبيرة مما يستدعي أن يكون المرشح ذو طاقة
وهمة عالية وأيضاً ذا قدرة على تعلم أنواعاً متعددة من المهارات وبالإضافة
إلى ذلك يتم اختيار الأشخاص ذوي سجل يعكس مهارة أساسية في الرماية0
ومن المتطلبات الأساسية في الأشخاص المختارين ما يلي:
• أن يكون قد أظهر تفوق في الرماية خلال المسابقات مثلاً ويفضل أن يكون ذو خلفية وهواية للصيد 0
• الحالة الصحية: يجب أن يكون القناص في حالة ممتازة تؤهله للعمل في ظروف يقل فيها الطعام والشراب والنوم لفترات طويلة0
فرد متفتح الذهن سليم البنية، كبير المجهود، لديه قدرة فائقة على الرماية
والمهارة في الميدان، كما يجيد المراقبة والاستطلاع والطبوغرافيا .
وكذلك طبقاً لنتائج الكشف الطبي الراقي، والاختبار الرياضي، واختبارات التوافق العصبي العضلي.

ومن الأمور الغير مرغوبة للقناص :
• النظارات الطبية: حيث أن انعكاس الضوء عليها يفضح مكان القناص0
• التدخين أو شرب الكحول المفرط حيث يؤثر على ردود فعله وتصرفاته0
• أن لا يكون أشوالاً ( يستخدم شماله) حيث أن اليد اليمنى تعطي تحكماً
أفضل بالبندقية وأيضاً فإن سحب الأقسام بالشمال يستوجب حركة زائدة قد تفضح
مخبأه0
• الحالة النفسية: يجب أن يكون القناص متزن التفكير وعاقلاً
ومتوازناً نفسياً لا تؤثر عليه حماسة المعركة وشدتها ولا يتأثر بقتل الخصوم
بل يقتل بهدوء وإصرار وبغير إنفعال0
وينبغي أن تتوفر فيه الصفات التالية :
• الذكاء: بحيث يقدر الوقت المناسب للقتل على حسب الفرص السانحة والتي تبعد عنه وعن موقعه الشك0
• السكون وعدم الانفعال وهدوء الأعصاب ولا يكون متسرعاً أو شديد الغضب بحيث يفقد ذلك هدفه 0
• المهارة الميدانية : يجب على القناص أن يصل إلى هدفه بدون أن يكتشفه
العدو كما يجب أن يستطيع التمويه وأيضاً القدرة على العيش في الأماكن
الخلوية وحسن التصرف فيها وأيضاً قادر على استعمال المؤشرات والظواهر
الطبيعية في تحديد هدفه0
وقد برز هذا الدور إبان حرب أكتوبر 1973،
وأثناء أعمال الاستنزاف ضد القوات الإسرائيلية على الجبهات المختلفة، ما
جعل القادة العسكريون يضعون في حساباتهم ذلك الدور الحيوي لهؤلاء الأفراد،
الذين كان لهم عظيم الأثر في إنهاء بعض المعارك. ولمّا كان فن القنص هو
قمة مهارة الرماية، اهتمت الجيوش الحديثة باختيار الأفراد المناسبين،
وتدريبهم تدريباً خاصاً لا يقتصر على مقدرتهم على الرماية، بل تعدى ذلك إلى
تدريبات المهارة في الميدان، والاستخدام الجيد للسلاح، والمرونة وخفة
الحركة، وفنون القتال الأخرى.

بندقيات الدِقّة :

هي
أسلحة يمكنها إصابة أهدافها على مسافات بعيدة بدقة متناهية ، وتستعملها
الشرطة والقوات الخاصة والجيوش ، ويُستفاد منها في الاغتيالات والحالات
الخطيرة ، وكذلك في إصابة أهداف لها قيمة تكتيكية كبيرة في ميدان القتال .

وتتميز أسلحة الدقة بتكلفتها المحدودة ، فهي تتكون من سبطانة عادية وجهاز تصويب عادي ، وبقناصة واحدة يمكن محاصرة أهداف مهمة .

مثل :
قيادي
وحدات ، طيارين ، ضباط أو ألوية يتحملون مسؤوليات كبيرة ، فهذه أهداف
عسكرية هامة جداً ومع ذلك فإن طلقة واحدة موجهةً بشكلٍ دقيق قد تقضي على
هذه القوة وتكبد العدو خسائر فادحة ، فطلقةٌ واحدة في مكانٍ حساس يمكنها أن
تعطل طائرة أو تفسد عنصراً إليكترونياً متطوراً لرادارٍ قد يصلُ ثمنه إلى
مئات الملايين ، وكذلك تدمير سيارات العدو وراجماته .
وغالباً تكون نوعية الرماية فيها ( نصف آلية ) ، وهي على نوعين من حيث تلقيم الطلقات :
1- يدوي ، سحب الأقسام لكل طلقة .
2- أوتوماتيكي ( بفعل الغاز ونابض الإرجاع ) .

وهذه الأسلحة تُوجد على عدة أعيرة وأكثرها استخداماً :

1- العيارات المتوسطة : ( 7،62 × 54 ) و ( 7،62 × 51 ) ، ومن أشهر بنادق هذا العيار : الدراغنوف.

2- العيار الكبير : ( 14،5 × 114 ) و ( 12،70 × 99 ) وهذا النوع كان
يُستخدم قديماً ضد الآليات ، وهي فعّالة ضد الأفراد ومداها الفعّال
كيلومتران ، ومن أشهرها ( Barett M82A1 ) وهو سلاح شبه أوتوماتيكي وقد تم
توزيعه على الجيوش المتخصصة في أنحاء العالم والتي تعترف بصلابة هذا السلاح
وقدرته الكبيرة على إطلاق النار
يجدر بنا الإشارة هنا إلى عدم ملائمة
الطلقات الخفيفة من عيار 5،56 للقناصات بشكل عام ، إذ أن مسارها يمكن أن
تؤثر عليه عواصف الرياح القوية أو عملية الاحتكاك بأغصان الأشجار وهذا يؤثر
على فعاليتها ، كما أن مستوى تأثيرها يضعف في المسافات البعيدة ، ويمكن
حينئذٍ إبطال مفعولها بارتداء صديريات واقية ضد الرصاص يتوفر بها صفيحة أو
بتصفيحات خفيفة ، وتُعتبر البنادق من عيار 7،62 الأكثر فعالية هنا .

أسس تعلم الرماية
أولاً: المكونات الأساسية للرمي "الاقتناص"
1- الرامي "القنّاص:"
فرد
متفتح الذهن سليم البنية، كبير المجهود، لديه قدرة فائقة على الرماية
والمهارة في الميدان، كما يجيد المراقبة والاستطلاع والطبوغرافية.
ويُنتقى
القناص في مراكز التدريب والوحدات العسكرية، بناءً على نتائج إجراء تمرين
تجميع على مسافة 100م، ويجتاز هذا الاختبار من يحصل على تجميع 10سم بعدد
ثلاثة طلقات، وكذلك طبقاً لنتائج الكشف الطبي الراقي، والاختبار الرياضي،
واختبارات التوافق العصبي العضلي.
ويجب أن يتوافر في القناص الآتي:
أ. أن يكون حاد النظر، ويجيد الرؤية ليلاً.
ب. أن يكون ماهراً في الرمي، واجتاز اختبارات الرماية.
ج. أن يتمتع بلياقة بدنية عالية، وقدرة على التحمل.
د. لديه قدرة غريزية على استخدام الأرض بمهارة .
هـ. يجيد التصرف في المواقف الحرجة.
و. لا يزيد عمره عن ثلاثين عاماً.
ز. لديه الرغبة الصادقة أن يعمل قناص.

2 - المدرب :
يؤدي
المدرب الدور الرئيسي في إعداد جيل متميز من القنّاصين؛ فهناك مدرب متخصص
للتدريب الأولي الابتدائي، ذو عين فاحصة تمكنّه من اختيار العناصر المميزة،
لتشكيل فريق من الرماة المهرة منها. وهناك المدرب المتخصص في مرحلة
التدريب المتوسط، الذي يختار القناصين المحترفين، من المرحلة السابقة.
وهناك
المدرب المتخصص للمستوى الراقي، وهو المكلف بتدريب القناصين وصقل مهارتهم
والمحافظة على المستوى الراقي، بصفة مستديمة. ويتحقق وجود هذا النوع من
المدربين بالآتي:
أ. رامٍ سابق "قناص"، توقف مستواه عند حد معين بسبب
نقص اللياقة وتقدم العمر، ولم يحقق النتائج المطلوبة كقناص، فيؤهل ليكون
مدرباً.
ب. إدخال تخصص تدريب الرماية ضمن مناهج الكليات والمعاهد العسكرية.
ج. إتاحة الفرصة للمدربين المبتدئين لصقل مهارتهم التدريبية، من طريق البعثات الخارجية والدّراسات العليا.

3- السِّلاح :
يلزم
وجود أسلحة من أنواعٍ متقدمة وعالية الجودة، تختلف أنواعها وخواصها طبقاً
للمهمة. كما يلزم توفير هذه الأسلحة بأعداد تمكن المدّرب من تأهيل الرماة،
على أن يكون لكل رامٍ السلاح الخاص به، لإيجاد ألفة بين القناص وسلاحه
4 - ميادين الرمي :
تُعد
ميادين الرماية الركيزة الأساسية لتدريب القنّاصة، لأنها تمثل مسرح
العمليات المنتظر. ومن خلال الميادين تُجرى التمارين طبقاً لمستوياتها
المختلفة، وشروط إجرائها، ودرجة الصعوبة المطلوبة.
وينبغي أن يتوفر في ميدان الرماية الشروط الرئيسية الآتية:
أ. أن يكون في منطقة مشابهة لميدان المعركة المنتظر (صحراوية ـ جبلية ـ زراعية ـ مدن).
ب. أن يسمح بتنفيذ تمارين الرماية، طبقاً للغرض الذي أنشئ من أجله.
ج. أن يحقق للمدرب السّيطرة على الرماة، ومراقبة وتسجيل أخطائهم، وإعطاء التوجيهات اللازمة.
د. أن يحقق عنصر الأمان.

كما ينبغي أن تتوافر ميادين ذات طبيعة مختلفة، تمكِّن من إجراء التمارين التالية:
1- تمارين الرمي بالتأشير:
وهي
تمارين ابتدائية يؤديها الرامي بمساعدة معلم بجواره، وهدفها توجيه الرامي
لتصحيح أخطائه، التي تظهر أثناء الرمي، واختبار قدرته على التجميع، على
مسافات مختلفة حتى 300م.
2- تمارين الرمي تُخْتَّ حديد :
وهي تمارين تُجرى على مسافات مختلفة، تبدأ من 300م فأكثر، وهدفها أن تُسهّل على الرامي إجراء التصحيحات بنفسه.
3- تمارين الرمي المموه:
عبارة عن هدف مموه لإكساب الرامي مهارة التعرف على الأهداف، وإجراء الرمي طبقاً لقواعد الرمي على الأهداف المموهة.
4- تمارين الرمي على الهدف المستور:
وهو
وضع ساتر من الرمال خلف الهدف، لإظهار مكان سقوط الطلقات، بغرض تدريب
الرامي على الملاحظة ومراقبة الطلقات، وإكسابه مهارة إعطاء التصحيح اللازم.

ويجب أن تكون هذه الأهداف غير معلومة المسافة، حتى يتدرب الرامي كذلك على تقدير المسافة.
5- التمارين التكتيكية:
وهي
عبارة عن ستة أهداف، توضع على مسافات مختلفة، في أماكن مشابهة لأرض
المعركة، وتُنفذ الرماية عليها دون التقيد بتحكيم بورمة الارتفاع ، ولكن
بتغيير نقطة التصويب طبقاً لمسافة الهدف، ليتفق ذلك مع طبيعة المعركة.
ويراعى إجراء هذه التمارين من الأوضاع: راقداً ومرتكزاً وواقفاً
6- المعدات والأدوات التكميلية:
تختلف
مهمات القناص ومعداته، باختلاف ظروف تنفيذ المهمة المكلف بها، ذلك أن فريق
القناصة يتكون من فردين، لكل منهما مهمة خاصة به، لذلك يختلف نوع المعدات
من القناص الرقم 1 عنها للقناص الرقم 2، وأياً كان نوع المهمة فيجب توفير
الآتي:
أ. التسليح والذخيرة:
* بندقية قناصة بالتليسكوب للقناص الرقم 1.
* بندقية آلية للقناص الرقم 2.
* قنابل يدوية، خنجر أو سكين.
* الكم المناسب من الذخائر طبقاً لنوع السلاح، وظروف تنفيذ المهمة ليلاً أو نهاراً.
ب. المهمات:
* لباس عسكري مموه للمناطق الصحراوية والجبلية، ولباس مدني.
* خوذة ذات شبكة مموهة.
* حقيبة مموهة لحمل الأطعمة.
* قناع واقٍ من الغازات الحربية.
ج. المعدات :
* نظارة ميدان.
* أدوات حفر صغيرة الحجم.
* علبة الوقاية الفردية، للتطهير من الغازات.
* رباط ميدان.
د. أدوات إضافية
* تليسكوب استكشاف.
* آلة ضبط الزناد.
* نظارة.
* أدوات نظافة.
* مفتاح ربط.
ثانياً: المبادئ الأساسية لتعلم الرماية :
يُعد
إعداد قناص جيد من الضرورة، التي تجعل عملية تجهيزه وإعداده عملية علمية
وفنية في غاية الأهمية. فالقناص يطلق طلقة ذخيرة واحدة، لا يساوي ثمنها
شيئاً إذا ما قورنت بمدى ما تحققه من مكاسب، قد يتوقف عليها نتائج معركة؛
ولذلك يجب اتباع المبادئ الآتية:
1- الاختيار السليم للقناص :
يُجرى
على أسس علمية، بواسطة عين خبيرة ومدربة، مع عدم إغفال الجوانب الأساسية
للقناص. ولا يكفي أن يكون ضارباً ماهراً، ولكنه يفتقد العناصر الضرورية
الأخرى، التي بإهمالها قد يكون هدفاً سهلاً لأسلحة العدو.
2- اتباع التسلسل السليم، في تعليم المهارات الأساسية :
للرماية
عدة مهارات أساسية، لذلك يجب اتباع تسلسل ثابت لعملية التعلم، مع الرماة
المستجدين. وتبدأ عملية التعلمُ بمهارة سحب الزناد في المرتبة الأولى،
وأفضل الطرق لذلك هي التعليم مع تثبيت السلاح على الحامل الخاص بذلك
"السبية" والإمساك بالسلاح دون أن يهتز أثناء سحب الزناد، ويجب أن تكون
هذه العملية في أوضاع الرمي المختلفة، وباستخدام بندقية الهواء، لإعطاء
الثقة للرامي.
3- التعليم والتدريب في مجموعة:
إن التعليم
والتدريب في مجموعه يعطي مناخاً جيداً للتدريب، حيث تكون روح المنافسة
تلقائية، ويحاول كل فرد إظهار قدرته ومهاراته أمام الآخرين، كما يساعد على
تحمل تعب التدريب ومشقته، دون الشعور بالملل.
ويكون ذلك بتجميع الرماة على مستوى الوحدة، أو الوحدة الفرعية المنفصلة، في فريق واحد، وضمن خطة واحدة للتدريب.
4- تحديد هدف لكل درس تعليمي أو تدريبي :
إن
وضع الأهداف يجعل من العملية التعليمية شئ مشوق، ولا بد أن يكون الهدف على
درجة صعوبة بسيطة، بحيث يمكن لأغلب المجموعة تحقيق النجاح، لأن التّعود
على النجاح يجعل من الرماية أداء محبب للنفس، عكس الفشل الذي يؤدي إلى
الإحباط. وبعد تأكد المعلم من تحقيق الهدف، يتدرج إلى هدف أصعب. ومن أمثلة
هذه الأهداف: إصابة المركز مرتين متتاليتين، مثلاً.
5- تصميم برنامج تدريب ملائم :
يكون
القناص عادة مُكلفاً بمهام أخرى ثانوية خلافاً لعمله الأصلي، لذا يُلزم أن
يُدقق في وضع مكونات وتوقيتات البرنامج التدريبي، مع ملاحظة أن هناك برامج
للمبتدئين، تختلف عن برامج التدريب المكثفة للرماة المحترفين.
6- . التدريب لفترات قصيرة ومتكررة :
يقصد
بهذا الأسلوب أن لا يمثل التدريب على الرماية، أية مشقة أو صعوبة للرامي،
خاصة في مراحل التعليم المبكرة، حتى يكون الرامي في حالة مناسبة تُمَكِّن
من الحكم على مستواه الحقيقي دون مؤثرات خارجية، مثل الإرهاق أو عدم
التركيز، ثم تكرر هذه العملية لتحقيق الإتقان المطلوب.
7- تحقيق الاتصال النفسي بين الفرد والسلاح :
ويكون
ذلك بالتوضيح المستمر بأهمية هذا العمل، وأنّ القنّاص فرد متميز اُختير من
بين زملائه لتنفيذ هذه المهمة بالذات، وأن سلاحه هو السبيل لتنفيذ المهمة.

8- جعل المسابقة محببة عن التدريب :
يجب أن تحظى مسابقات الرماية بالقدر الكافي من الاهتمام، وان يظل الرامي منتظراً المسابقة بشوق ورغبة، وذلك من خلال:
أ. تكون المسابقة أقصر زمناً، وأقل مجهوداً، من وقت التدريب.
ب. تسليم جوائز المسابقة فور الانتهاء منها، مع نشر ذلك على أفراد الوحدة.
ج. جعل كل تدريب ينتهي بمسابقة بسيطة، وكل مرحلة تدريبية تنتهي بمسابقة أكبر.
د. إعداد لوحة شرف بأسماء الفائزين، توضع في مكان ظاهر بالوحدة.
9- مواكبة التطور في أساليب التعليم والتدريب :
ويكون ذلك باتباع الأساليب الحديثة، مثل المقلدات، التي تسبق التدريب العملي وتختصر الوقت والتكاليف.
كما يمكن الاستعانة بالحاسب الآلي، طبقاً لبرامج معينة تحقق كشف قدرات
الرّماة، وتصحح الأخطاء، وتجري عملية المتابعة، التي هي أساس النجاح.
10- المحافظة على احتياطي من الرماة المستجدين :
تأهيل عدد يفوق احتياج الوحدة من الرماة المستجدين، لتوفير أفراد احتياطيين لمواجهة الظروف الطارئة.
11- المتابعة والإشراف :
ويكون
من قِبل القادة على جميع المستويات، وذلك لتذليل الصّعاب أولاً بأول، حتى
يتفرّغ المدرب للأعمال الفنية المرتبطة بالرمي، وترك النواحي الإدارية
لآخرين.
12- الاهتمام باختيار وتأهيل المدربين :
فالاختيار الجيد للمدرب المؤهل علمياً، يوفر المناخ المناسب لعملية التدريب، طبقاً لمراحلها المختلفة


ثالثاً: عناصر الرمي الأساسية :
يقصد
بها المراحل الرئيسية المكونة لمهارة الرمي، وهي المراحل التي تنفذ بطريقة
آلية عند الرمي. ولا بد للقناص من الفهم العميق لهذه المهارات، وقد أجمعت
أغلب الآراء الفنية على اعتبار العناصر الآتية، هي العناصر الأساسية
للرّماية:
الطرق الرئيسية للتصويب
1- وضع الرمي :
هو
طريقة استخدام الجسم، بما يحقق أفضل حالة من الثبات والاتزان في لحظات
الإطلاق، بما يُمكّن الرامي من الإبقاء على الشكل المثالي للتصويب، خلال
زمن سحب الزناد حتى خروج الطلقة.
وعند البحث عن أفضل وضع مثالي للرمي، فعلى المدرّب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل، بمزيد من التفصيل والتحليل،
مثل:
أ. نوع الرمي "ثابت أو متحرك
ب. نوع السلاح "منطقة الاتزان الطبيعي .
ج. طبيعة جسم الرامي "نحيف، عضلي، سمين، طويل، قصير".
د. طبيعة مرونة جسم الرّامي، ودرجة ليونة مفاصله الطبيعية.
هـ. إمكانية التوفيق بين محوريّ اتزان جسم الرامي، واتزان السلاح.
ينقسم وضع الرمي إلى نوعين رئيسيين:
أ) وضع الرمي الثابت :
ويُستخدم
في أنواع الرمي على الأهداف الثابتة، التي يكون فيها للرامي الحرية في
توقيت إخراج الطلقة، إما راقداً أو مرتكزاً أو واقفاً.
ولتحقيق الاتزان في هذا الوضع، يؤكد المدرب على الآتي:
القدرة على البقاء في الوضع لفترات طويلة.
الاستخدام الأمثل للهيكل العظمي للجسم، مع المحافظة على السّريان الطبيعي للدم داخل الجسم.
يكون مركز ثقل السلاح قريباً، أو داخل، مسطّح الارتكاز على الأرض.
ويعد اتخاذ وضع سليم للرمي، من أهم العناصر الأساسية للرّماية.
ب) وضع الرمي المتحرك :
ويُستخدم
في الرماية على الأهداف المتحركة، ورماية الخرطوش. وللحصول على وضع الرمي
المثالي لكل حالة، يجب التأكد من أنّ وضع الرمي يحقق أفضل اتزان للجسم، مما
يؤثر بدوره على التصويب على الهدف. ويؤكد المدرب على الآتي:
(1) الاستفادة من رد فعل السّلاح، لإعادة الاتزان للوضع من جديد.
(2) مراقبة العمل العضلي المؤدي إلى الحركة وإتمامها.
(3) الأداء الحركي مفصلي إنسيابي.
(4) الكتم التام للتنفس أثناء الحركة.
2 - القبض:
هو
فن استخدام أجزاء الجسم المختلفة في عملية السّيطرة على السّلاح، بغرض
تحقيق أفضل ثبات ممكن للسّلاح في منطقة التصويب، عند سحب الزناد حتى
نهايتها.
وهناك طرق مختلفة للقبض على السلاح، وهي تختلف من سلاح إلى آخر، ولكن هناك أسس عامة تحقق أفضل طريقة للقبض على السلاح، وهي:
استمرار قوى القبض ثابتة دون تغير، حتى خروج الطلقة تماماً من ماسورة السّلاح.
أن تكون مفاصل رسغ الأيدي في وضعها الطبيعي، عند إتمام القبض على السّلاح.
3- التنفس:
عملية
التنفس من أهم عناصر التحكم في الرمي، والطبيعي أن يكون التنفس بطريقة
تلقائية. ولكن لا بد من أدائه بطريقة أكثر ملائمة للظروف، التي تتطلبها
عملية إخراج الطلقة.
وتختلف طريقة التنفس عند الرمي البطيء، عنها في الرّميين الخاطف والسّريع، حيث يحتاج الرامي إلى إخراج 5 طلقات في 4 ثوانٍ.
فعند
إخراج الطلقة، يبحث الرامي عن أفضل حالة تحقق ثبات الجسم والسّلاح، وتُعد
عملية كتم التنفس لفترة محدودة "4-6 ثوانٍ"، من أهم العمليات التي تساعد في
تحقيق هذا الثبات، وكل محاولة من الرامي لكتم التنفس، لا بد أن تسبقها
عملية تخزين احتياطي من الأكسجين، من خلال أخذ الشهيق العميق، الذي يسبق
عملية كتم التنفس، وقد تُكرر العملية عدة مرات.
ويكون للتنفس دور مهم
كذلك في معالجة التوتر، وذلك عند ترقب ظهور الهدف، وهنا يحتاج الرامي إلى
التنفس بعمق أكثر، باستخدام العضلات المساعدة، وأهمها العضلة القصبية،
والعضلات التي تتصل بالضلوع، وعضلات البطن.
ويأتي دور المدرب في تعليم الرامي طريقة التنفس الصّحيح، مع كتم النفس لمدة تصل من 6-8 ثوانٍ.
4- التصويب:
يقصد بعملية التصويب الطريقة المثالية لاستخدام العين البشرية، في توجيه السّلاح إلى الهدف، لضمان تحقيق أدق إصابة.
وهناك
فروق واضحة بين طرق التصويب المختلفة، فهي تختلف طبقاً لنوع السلاح:
"بندقية، أو مسدس، أو بندقية ضغط هواء"، كما تختلف، كذلك، طبقاً لنوع
التمرين: "ثابت ، أو متحرك، أو خاطف".
وهناك ثلاث طرق رئيسية للتصويب، وهي:
أ. التصويب المغلق:
وهي
الطريقة المستخدمة في رماية بنادق "ضغط الهواء"، والبنادق التي تستخدم
الذخيرة الحية، حيث يستخدم "ناشنكاه" أمامي، يتكون ـ عادة ـ من أنبوبة
دائرية توضع بداخلها حلقة التصويب الأمامية، وبها دائرة فراغية تمثل
المسّاحة، التي يجب أن يرى الرامي من خلالها الدّائرة السوداء للهدف "مركز
الهدف"، وهذه الدائرة تتراوح أقطارها بين 2.8 إلى 4.4 مم. وفي البنادق
الحديثة يمكن اختيار القطر المناسب، طبقاً لنوع الهدف، وتسمى هذه الدائرة
"الناشنكاه الأمامي"، وفي الخلف يوجد "الناشنكاه الخلفي"، وهو عبارة عن
أنبوبة معدنية في مركزها ثقب قطره حوالي 2مم. وفي البنادق الحديثة يمكن
تغيير القطر حسب درجة الإضاءة، ويكون وضع العين خلف "الناشنكاه" الخلفي،
بحيث ترى العين كل محيط دائرة الثقب الخلفي، وفي مركزها تستقبل صورة
"الناشنكاه" الأمامي.
وتتدرج عملية التصويب من حيث سهولتها، حتى مرحلة استخدام "التليسكوب"، فيكون الرامي قد أجاد قاعدة التصويب.
ب. التصويب المفتوح:
وهي
الطريقة المستخدمة مع رماية المسدسات، حيث تكون "الناشنكاهات" مفتوحة،
ويجري التصويب باختيار "منطقة أسفل الدّائرة السّوداء، وهي الطريقة الأكثر
شيوعاً، أو في منتصف دائرة الهدف.
ج. طريقة التصويب بالتوجيه:
وهي
الطريقة المستخدمة في الرمي من أسلحة الخرطوش، سواء في رماية أطباق الأبراج
أو رماية أطباق الحفرة ، حيث تعتمد الإصابة للأطباق أساساً على مخروط
البلي، الذي ينتشر حول مسار الهدف، ويصوّب الرماة ـ عادة ـ باستخدام غريزة
التوجيه في اتجاه مسار الطبق، وفقاً للسرعة والاتجاه.
ويحتاج الرامي إلى استخدام عينيه مفتوحتين، لزيادة مساحة مجال الإبصار.
5- سحب الزناد :
تُعد عملية سحب الزّناد من أحد أهم عناصر أداء الرامي الأساسية، وتؤدي إلى الدقة في إخراج الطلقة، وإصابة الهدف.
وهي
ليست فقط حركة للإصبع الضاغط في اتجاه الخلف، ولكنها مهارة وفن في سحب
الزناد بقوة متدرجة، مع منع أي انحراف لماسورة السلاح ينتج عن عملية
السحب.
وتنجح هذه العملية، إذا كان الإصبع الضاغط بعيداً تماماً عن
الاتصال، أو ملامسة، أي جزء من السّلاح، عدا الزّناد. بينما بقية العضلات
القابضة تُثبت السّلاح، وخلال هذا الثبات تنمو تدريجياً حركة سحب الزناد.
وإذا جرى سحب الزناد بكفاءة، فإنها عملية تحقق ثمار باقي مهارات عملية
التصويب ، التي سبقتها.
6- آلية الأداء:
وتعني أن حدوث تناغم
وانسجام، بين الرّامي والسلاح المستخدم، بحيث تكون جزيئات الأداء متتالية
ومتداخلة. وكلما زادت مهارة الرامي، كلما قصر الزمن اللازم لإخراج طلقة
تصيب الهدف.
ويتحقق ذلك عندما يكون هناك ترابط بين: وضع الرامي، والاتزان المطلوب، وعملية التنفس والتصويب، والقبض، وسحب الزناد.
7- متابعة خروج الطلقة Follow Throw:
تُعد
عملية متابعة خروج الطلقة ذات أثر نفسي مهم على الرامي، وذلك بإقناعه أن
لحظة خروج الطلقة ليست هي نهاية الأداء، وإنما هي عملية واحدة من سلسلة
متصلة، تؤدي إلى استمرار الرامي في المحافظة على بقاء "الناشنكاه" في وضع
سليم على الهدف، لضمان عدم تغيير الظروف العامة السابقة لإخراج الطلقة، بما
يضمن عدم الإخلال بعملية التصويب.
8- التفكير الإيجابي "خاصية الانتباه":
هي
القدرة على تجنب الرامي عوامل التشتت المحيطة به، وعدم التأثر بعوامل
الإزعاج، والتركيز الذهني فيما يفعله، لأطول فترة زمنية، دون إرهاق يؤثر
على كفاءة الأداء.
ومن خصائص العقل البشري أنه يتجه في التركيز
والانتباه، إلى الأشياء الأكثر سهولة، أو الأكثر أهمية، دون بقية الأشياء؛
لذلك يتدرب الرامي على عنصر منفرد لفترة من الزمن، حتى يتقنه، ثم ينتقل إلى
عنصر آخر، وبذلك يتحقق الجزء الأول من المهمة، وهي الاتجاه بالانتباه إلى
الأشياء السهلة التي أتقنها، ويبقى الاتجاه الأكثر أهمية، وهذا يتحقق
بالمكافآت الفورية للرماة


فن تدريب القناص
أولاً: تنمية المهارات الحركية :
قبل
البدء في التدريب الفني للرماية، يلزم تنمية المهارات الحركية المتصلة
بالأداء الفني للرامي، ويطلق عليها "عملية التحليل المستمر"، لتنفيذ مهارة
محددة، وتحديد أماكن الصّعوبة، التي تواجه المؤدي، وتحديد الأسلوب الأمثل
لإعادة التعلم، الذي يحقق النجاح في تخطي هذه الصعوبات.
وعلى المدرب أن يعرف مفاتيح المهارات الحركية الآتية:
- الربط بين مفهوم القوة والعمل العضلي.
- الربط بين مفهوم القدرة على التحمل، وبين حركة القلب والدورة الدموية.
- الربط بين مفهوم السرعة، وبين سرعة رد الفعل للوصلات العصبية، المتصلة بالعضلات "التوافق العصبي العضلي".
وذلك من خلال العملية التدريبية المتكاملة "التهيئة العامة من خلال تنمية العناصر الآتية:
-1. القوة:
تأتي
الحركة العضلية نتيجة عمليات تحويل المركبات الكيميائية، التي يتحكم في
إطلاقها الجهاز العصبي، إلى طاقة حركة، ومن ثم يمكن تعريف القوة بأنها:
القدرة العضلية على الانقباض، طبقاً لإرادة الرامي، وهي العملية الأساسية
لتحريك كتلة ما، أو التغلب على مقاومة ما، والحالة الأولى تُسمى "قوة حر
وتعتمد عملية زيادة القوة على المحيط الطبيعي للعضلة، وكذلك طول العضلة، وعدد الرقائق النشطة داخلها.
وتنقسم
العضلات إلى: عضلات مؤدية للحركة، وأخرى معاكسة للحركة. ويقصد بضبط
الحركة، أو ضبط القوة، التوافق بين العضلات المؤدية والمعاكسة. ويمكن تنمية
القوة من خلال الطرق الثلاث الآتية:
أ. التكرار المستمر في الأداء.
ب. التكرار المتزايد، بفواصل زمنية قصيرة.
ج. التكرار المكثف، بفواصل زمنية طويلة.
-2. التحّمل :
يقصد
به القدرة على تحمل المجهود الناتج عن الأداء، وتأخير ظهور التعب؛ فمثلاً
الرامي المستجد يمكنه أداء 15 طلقة بتصويب جيد، ثم تبدأ الأخطاء في الظهور،
بعد الشعور بالتعب، خلافاً للرامي المتدرب على التحمل، الذي يمكنه رمي 50
طلقة جيدة، ثم يبدأ أثر التعب بظهور الأخطاء في الأداء. ويمكن تقسيم قدرات
التحمل إلى ثلاث قدرات:
أ. القدرة البسيطة، حيث يعمل في الأداء ثلث الجهاز العضلي فقط.
ب. القدرة المتوسطة، حيث يعمل في الأداء من ثلث إلى ثلثي الجهاز العضلي.
ج. القدرة العالية، حيث يعمل في الأداء أكثر من ثلثي الجهاز العضلي.
ويمكن تنمية قوة التحمل للرامي من خلال الآتي:
(1) تنمية القدرة على الاحتمال العضلي، بتنمية القوة "التمارين الرياضية".
(2) تنمية القدرة على الاحتمال الذهني، باستمرار السيطرة الذهنية وإيجابية التفكير.
(3) تنمية القدرة على الاستمرار الحسي، بالإحساس الجيد بالزناد والقبض.
(4) تنمية القدرة على التحمل الانفعالي، بالتدريب في أحوال صعبة (فيحقق
نتائج غير جيدة)، ثم التدريب في أحوال ميسرة جداً، (فيحقق نتائج مرتفعة)
مما ينمي القدرة على التحكم الانفعالي، في جميع الأحوال.
-3. السرعة:
يُقصد بالسرعة في مجال الرماية: القدرة على أداء الحركة في زمن محدد. وتحدد أنواع السرعة كالآتي:
أ. سرعة رد الفعل:
وهي الزمن، الذي يستغرقه الرامي بين أفضل رؤية "للناشنكاهات" في منطقة التصويب، وبين استجابته لسحب الزناد.
ب. سرعة الأداء:
وهي الزمن اللازم لإنهاء المهمة؛ أي: الوقت المستغرق منذ أن يأخذ الأمر بالتعامل مع الهدف، حتى إخراج الطلقة.

ج. سرعة الحركة:
وهي
الزمن المثالي لتأدية حركة، وعلى المدرب مراقبة الرامي لمعرفة الجزئية من
الأداء، التي يلزم الرامي الإسراع فيها، أو الجزئية التي تسّرع الرامي في
تنفيذها. وبتصحيح ذلك يكون الرامي قد حقق الزمن المثالي لتأدية الحركة ومن
ثم تحقيق الدّقة المطلوبة.
- 4. المرونة:
تعني قدرة الأجزاء
المفصلية في الجسم على الحركة المرنة، وتعتمد على عدة عناصر، منها: الشكل
العام للجسم، والقدرة الحركية، والعمر، واللياقة البدنية، والصحة العامة.
ويحتاج الرامي إلى المرونة في اتخاذه لأوضاع الرمي، خاصة على الأهداف المتحركة والخاطفة. وأنواع المرونة متعددة، ومنها:
1- المرونة الإيجابية: وهي اللازمة لرفع السلاح بسهولة، إلى وضع الرمي.
2- المرونة السّالبة: وهي اللازمة للإبقاء على السلاح أطول زمن ممكن في وضع الثبات، حتى خروج الطلقة.
3- المرونة الحركية: وهي اللازمة لانسياب حركة متابعة الرامي للأهداف المتحركة.
4- المرونة التوفيقية: وهي اللازمة لرفع اليد بالسلاح بسرعة في اتجاه هدف، ثم العودة السريعة عند ظهور هدف آخر، في الاتجاه المعاكس.
5- المرونة الذهنية: وهي القدرة على التغير الذهني لمواجهة المواقف الطارئة، مثل حدوث عطل في السلاح، أو المفاضلة بين أكثر من هدف
وتدريبات المرونة تبدأ بتمرينات إطالة العضلة، والتمرينات الخفيفة، التي تخلو من العنف، وينبغي أن تسبق كل تدريب
5. التوافق :
يقصد
به حدوث الارتباط الجيد، بين أداء الأجهزة المختلفة للجسم: الجهاز الحركي
"عضلات ـ عظام ـ مفاصل"، والجهاز العصبي، والجهاز الدوري، والجهاز التنفسي.
فالتوافق يعني سيمفونية الأداء، التي تنتهي بدقة الأداء، لتحقيق إصابة الهدف. ويتحقق التوافق بالآتي:
أ. تدريبات الإحماء والتهيئة.
ب. تدريبات الاستعداد:
وتسبق تدريبات الرماية، وتبدأ برماية أهداف اختيارية لا تحتسب نتائجها، وذلك لجعل الرامي في حالة استعداد ذهني.
ج. تدريبات ما بعد الرمي :
يُفضّل
في نهاية التدريب ممارسة قليل من التدريبات البدنية الخفيفة، التي تزيل
أثر التعب وتجدد الحيوية، خاصة للرماة الذين يبقون في أوضاع ثابتة لفترات
طويلة، ويفضل أن تنتهي التمرينات بالوثب في حوض السّباحة لمدة 10 دقائق.
ثانياً: تنمية المهارة في الميدان:
تأتي
موضوعات المهارة في الميدان في المرتبة الثانية، بعد المهارات الحركية،
لإعداد القناص حتى يصبح رامياً ماهراً. وعلى القناص أن يكون على مستوى عال
من دقة الملاحظة، وحسن تقدير المسافات، واستخدام الأرض، وتمييز الأهداف،
والإخفاء والتمويه.
وحتى يستطيع القناص اكتشاف الهدف، فلا بد أن تكون
تتوفر لديه القدرة على الملاحظة، وحتى يصل إلى الموقع المناسب لاقتناص
عدوه، تلزمه المهارة في استخدام الأرض، وإذا لم يحسن تقدير المسافة فلن
يصيب الهدف، وإذا لم يكن ماهراً في الإخفاء والتمويه، فقد يصبح هدفاً سهلاً
لغريمه.


- 1. تقدير المسافة :
يتوقف تقدير المسافة على
درجة وضوح الهدف؛ فكلما زادت درجة الوضوح، استطاع القناص تقدير المسافة على
نحوٍ أقرب إلى الواقع. ولكن هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى خداع في تقدير
المسافة، وعلى القناص أن يدركها، وهي:
أ. العوامل التي تؤدي إلى تقدير مسافة أقل من الواقع:
(1) إذا كانت الشمس خلف القناص.
(2) إذا كانت ظروف الرؤية جيدة.
(3) إذا كان لون الهدف مخالفاً للون خلفيته.
(4) إذا كان الهدف مرتفعاً عن مكان القناص.
(5) إذا كان الهدف في ميل أمامي.
(6) وجود أرض ميتة قبل الهدف.
ب. العوامل التي تؤدي إلى تقدير المسافة أبعد من الواقع:
(1) إذا كانت الشمس تقع في عين القنّاص.
(2) إذا كان لون الهدف معتماً، أو مشابهاً لخلفيته.
(3) إذا كان الهدف منخفضاً عن مكان القناص.
(4) إذا كان الهدف في أرض محصورة "ممر أو وادي ضيق".
(5) إذا لم تكن هناك أرض ميتة تسبق الهدف.
ج. طرق تقدير المسافة:
يُعد
تقدير المسافة من أهم خطوات البيانات الأولية اللازمة للرمي، وترتبط
ارتباطاً وثيقاً بدقة النيران، التي على أساسها يضع القناص السلاح في زاوية
الرمي المناسبة لمسافة الهدف، ومن ثم تؤدي إلى سقوط الطّلقة في نقطة
التصويب.
وتختلف طرق تقدير المسافة، طبقاً لظروف تنفيذ المهمة. وهذه الطرق كالآتي:
(1) طريقة تطبيق وحدة القياس:
تعتمد
هذه الطريقة على تدريب القناص على تصور مسافة تساوي 100 متر، في مختلف
أنواع الأرض، والتدرّب عليها في مختلف الأحوال الجوية، حتى تنطبق في ذهنه.
وعند تقديره المسافة إلى هدف ما، يطبق وحدة القياس 100 متر، على المسافة
بينه وبين الهدف؛ فإذا وُجده، مثلاً، أنها تساوي 3 مرات وحدة قياس الـ 100
متر، تكون مسافة الهدف 300 مترٍ، وهكذا. وتستخدم هذه الطريقة بكفاءة حتى
مسافة 400 متر.
(2) طريقة متوسط تقديرات المسافة:
تعتمد هذه
الطريقة على إيجاد متوسط المسافات إلى الهدف، باستخدام وحدة القياس عدة
مرات "3-4 مرة"، ثم إيجاد متوسط القياس، فنحصل على المسافة؛ وكلما زاد عدد
مرات تقدير المسافة للهدف الواحد، فإن متوسط هذه التقديرات يقترب من
الحقيقة. وتستخدم هذه الطريقة في الأهداف التي تزيد عن 400 متر.
(3) طريقة تذكرة الرمي:
وهي
أكثر الطرق دقة، لأنها تعتمد على تقدير مسافة الهدف مقارنة إلى أهداف أخرى
ثابتة، واستخراج المسافة لها بدقة، مثل النقط الإرشادية.
(4) طريقة الظهور :
وهي بملاحظة مدى وضوح تفاصيل معالم الأفراد، على المسافات المختلفة، كالآتي:
*- جميع أجزاء الوجه واضحة، على مسافة حتى 200 متر.
*- معالم الوجه غير كاملة، على مسافة 300 متر.
*- تظهر معالم ولكن من الصعب تمييزها، على مسافة 400 متر.
*- يتضاءل الجسم قليلاً عند الأكتاف، وتظل حركة الأطراف ظاهرة، على مسافة 500 م
*- يظهر الرأس مثل نقطة دون تفاصيل، ويتضاءل الجسم بوضوح، على مسافة 600م
2 تنظيم الملاحظة :
تُعد
القدرة على الملاحظة واكتشاف الأهداف، من أهم المهارات، التي يجب أن
يتقنها القناص، لأنه لن يستطيع من دونها أن يحقق المهمة المكلف بها. وحتى
تكون الملاحظة ناجحة يلزم توفر الشروط الآتية:
أ. أن تكون مستمرة :
وذلك باستخدام جميع وسائل الملاحظة وطرقها أثناء القتال، وفي جميع الظروف الجوية.
ب. أن تكون موقوتة :
وذلك
بالتبليغ الفوري عن الهدف، إذا غالباً ما يكون الهدف شخصية مهمة، والتبليغ
الفوري يسهل من مهمة القناص، في اختيار التوقيت المناسب لتنفيذ مهمته.
ج. دقة المعلومات :
يتحقق ذلك بتأكيد المعلومة، بمختلف طرق الملاحظة، وتحليلها بالقرائن الدالة المتيسرة.
وحتى تكون الملاحظة في نقاط الملاحظة التي بها طاقم القناصة: مستمرة وموقوتة
ومؤكدة، يلزم تحقق الشروط الآتية:
أن تكون مشرفة ومسيطرة على الأرض التي أمامها.
يخصص لكل فرد قطاع ملاحظة في حدود من 1000 - 1200 ديسي.
أن تكون بعيدة عن الأغراض الشهيرة.
أن تسمح بإنتاج النيران، ولا يكون هناك عائق بين الهدف والرامي
أن تكون مستورة ومموهة حتى يصعب اكتشافها. أن تكون مجهزة هندسياً
أن تزود بنظارة ميدان، وبوصلة، وتليسكوب ملاحظة، وخريطة، وتذكرة مرمى ، وتسليح الأفراد، ومهمات الوقاية الفردية ، ووسيلة اتصال.
3 - وصف الأهداف وتمييزها :
يُعد
وصف الأهداف هو لغة التّخاطب بين مكتشف الهدف والقناص. ويتوقف نجاح تنفيذ
المهمة على مدى تفهم الأفراد لهذه المهارة، فهي تحقق السرعة والدقة في
الوصول إلى الهدف المراد، ويجب أن يصل الوصف في الوقت المناسب، وأن يكون
مختصراً، مع عدم الإخلال بالدقة، ومراعاة تسلسل الوصف .


ويكون وصف الأهداف وتعينها بالطرق الآتية:
الواصف: النقطة الإشارية الرقم 3، يسار عشرة درجات، عربة مدرعة، دمر.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 3، وبواسطة آلة رصد يتحرك في
اتجاه اليسار بقيمة عشرة درجات، ويتعرف على عربة مدرعة، ويدمرها

أ. استخدام النقط الإشارية:
ويتبع
في ذلك اختيار أقرب النقط الإشارية للهدف، ومن هذه النقطة يُوصف الهدف
باستخدام الأصابع، أو طريقة السّاعة، أو انحراف الهدف من النقطة الإشارية.
ومن أمثلة ذلك:
(1) استخدام الأصابع:
الواصف: النقطة الإشارية الرقم 2، يمين اثنين إصبع، دبابة، راقب.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 2، ومنها يتجه إلى اليمين
بقيمة إصبعين، ويتعرف على طبيعة الهدف، وهو دبابة، ويبدأ في مراقبته.
(2) طريقة السّاعة الزمنية:
الواصف: النقطة الإشارية الرقم 1، اتجاه الساعة اثنين، فرد حراسة، راقب.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 1، ويعدها مركز السّاعة،
ومنها يتجه لليمين في اتجاه الساعة الثانية، ويتعرف على فرد الحراسة
ويراقبه.

(3) انحراف الهدف من نقطة إشارية:
ب. استخدام طلقات الإشارة :
تُستخدم
هذه الطريقة في حالة تعذر استخدام طرق أخرى، لأنها قد لا تتناسب مع مهمة
القناص، ومفاجأة الهدف. وعند استخدام هذه الطريقة، فإنها تُطلق باتجاه
الهدف، وغالباً ما يكون الواصف والموصوف له، في مكانين مختلفين.
ج. التصويب على الهدف:
يستخدم عند وجود الواصف مع القناص، وعدم توفر نقط إشارية، أو هيئات أرضية، في منطقة الهدف.
ويمكن استخدام طرق مبتكرة لعملية التصويب، مثل قضيب من الحديد مثبت عليه ناشنكاهات بسيطة، ثم يوجه إلى الهدف بوساطة الواصف.
د. وصف الهدف بالنسبة للاتجاه الرئيسي:
تستخدم هذه الطريقة عندما يكون الواصف والقناص في مكانين مختلفين، وعند وصف الهدف بهذه الطريقة يُتبع الآتي:
(1) يُحدد الواصف انحراف الهدف من الاتجاه الرئيسي، بواسطة آلة الرصد، وتحديد المسافة بإحدى الطرق المتيسرة.
(2) يوقّع الواصف الهدف على خريطة ويُحدد انحرافه من وجهة نظر الموصوف له "الرامي"، لأنه تختلف من مكان لآخر.
(3) يبّلغ الواصف بيانات الهدف إلى الرامي، الذي يتعرف على الهدف بالاستعانة بتذكرة الرمي، الموقع عليها الاتجاه الرئيسي.

-4. الإخفاء والاستتار :
هي
وسائل مبتكرة، يُفضل أن تكون من البيئة المحيطة، يُقصد بها تضليل العدو،
بغرض الإخفاء والخداع. وتختلف طريقة الإخفاء من غرض إلى آخر. وحتى تكون
عملية الإخفاء جيدة، يلزم معرفة أسباب الظهور حتى يمكن تلافيها، وهي
كالآتي:
أ. اللون ودرجة الإضاءة :
يقصد به درجة انكسار اللون ،
فمثلاً اللون الأحمر أكثر انكساراً من اللون الأصفر، ولذلك يُرى من مسافات
بعيدة، ما يجعله يستخدم في الأضواء الخلفية للسّيارات وللتحذير.
وقد يكون اللون واحد، ولكن تختلف درجة الإضاءة، ويقصد بها درجة اللّمعان.
ب. الضوء والظل :
يعتمد توزيع الضوء والظل على سطح الهدف على شكل السطح، إذ إن التظليل يظهر البروز والانخفاض في سطح الجسم، ويساعد على تجسيمه.
ج. الشكل والحدود :
الشكل هو التعريف الأولي للأجسام، كما أن حدود الجسم تدل على طبيعته.
د. الخيال "الظل الساقط" :
وهو من أهم الأسباب، التي تظهر طبيعة الأغراض وحجمها؛ وكلّما كبر ظل الغرض، أمكن اكتشافه وتمييزه.
هـ. الأرض الخلفية ووضع الأهداف :
يقصد بها شكل الأرض الخلفية للهدف بالنسبة للمراقب، وكلما كان هناك تباين بين الهدف والأرض الخلفية، كان الهدف ظاهراً.
-5. طرق التغلب على ظهور الأهداف :
أ. تجانس الألوان :
تُلون
الأهداف بلون المنطقة، التي توجد بها؛ ففي الصحراء تُلون الأغراض باللون
لرملي، وفي المناطق الزراعية باللون الأخضر، أو الترابي.
ب. التظليل العكسي :
يكون بدهن الأجزاء العليا باللون الغامق، مع التدرّج إلى الأجزاء الأسفل باللون الفاتح.
ج. التشويه:
ويكون غرضه "التمويه"، بعمل عدة بقع على الغرض، في أشكال غير هندسية، ومناسبة لحجم الغرض، وتكون عمودية عليه، وغير موازية لحدوده.
د. تقليل القرائن الدّالة :
وذلك بإخفاء القرائن الدالة على ظهور الأهداف، مثل المدقات، والأسلاك،وناتج الحفر وعلامات النّشاط والحياة، والمخلفات.
هـ. الخداع :
وذلك بمحاكاة الطبيعة في شكل الأهداف، وجعل الغرض يأخذ شكل أو هيئة
شجرة أو تربة، طبقاً لحجم الهدف الحقيقي، ويكون من الطبيعة التي يوجد بها الهدف.

ثالثاً: تنمية المهارات الفنية للرمي :
1. التصويب
يُعد من أهم المهارات الفنية. وهناك أنواع عديدة من التصويب، أهمها
التصويب باستخدام التليسكوب الخاص بالسلاح، ثم التصويب العادي باستخدام
الناشنكاه وفتحة الشيز. ويبدأ تدريب الرامي باستخدام أسلوب التصويب العادي،
حتى يتأكد المدرب من تمكنه، فينتقل إلى الطريقة الثانية.
أ. التصويب العادي :
(1) قاعدة التصويب: تُغلق العين الخالية من التصويب، والنظر من الشيز إلى الهدف
، بمحاذاة سن نملة الدّبانة في منتصف الغرض، ثم في منتصف فتحة الشيز، بحيث تكون
أكتاف الشيز والناشنكاهات ليست مائلة.
(2) يُجري المدرب تصويباً صحيحاً بوضع إحدى البنادق على مسند، ليرى الرماة
وضعية التصويب الصحيح.
(3) يُخِلْ المدرب وضع التصويب الصحيح، ليحاول الرّامي التصويب مرة أخرى،
ثم يصحح المدرب الأخطاء، ويؤكد على الآتي:
(أ) عدم ميل السّلاح إلى أحد الأجناب.
(ب) عدم إطالة زمن التصويب.
(ج) ملاحظة رؤية سن نملة الدبانة بالحجم الصحيح، في منتصف الشيز.
(د) تجنب خداع الشمس.
ب. التصويب بالتليسكوب: (
يبدأ التدريب بشرح للتليسكوب ومكوناته، وفكه وتركيبه وخواصه،
ويكون أسلوب التصويب الصحيح باستخدام التليسكوب كالآتي:
1- إغماض العين التي لا تُستعمل في التصويب.
2- جعل الرأس في الوضع الصحيح، للحصول على أوضح صورة للهدف غير محاطة بسواد.
3- وضع الناشنكاه باستقامة إلى أعلى، ويساعد على ذلك وجود الخط الأفقي للعدسة "الشيئية"، بحيث لا يكون مائلاً لأحد الأجناب
4- محاذاة سن السهم في منتصف أسفل الهدف
-2. الاستعداد للرمي وأوضاعه :
أ. الوضع راقداً من دون مسند:
يكون
باستخدام قايش البندقية، ويعد هذا الوضع من أكثرها ثباتاً، لأن جسم
الرّامي يلاصق بأكمله الأرض. ويجب أن يتوفر في هذا الوضع الآتي:
1- الاستقرار الكامل للبندقية، مع أقل مجهود عضلي.
2- الثبات المستديم لجسم الرامي.
3- أن يساعد وضع الرامي في تحقيق أفضل الظروف لحركة العين، أثناء التصويب.
4- أن تكون زاوية ميل الجسم على خط النار في حدود 15-20 درجة، على مستوى الأرض المرتكز عليها.
5- أن تكون الساق اليسرى على كامل امتدادها، ومرتكزة على الأرض، والساق
اليمنى منثنية عند الركبة، للمساعدة على ميل الجسم لسهولة التنفس.
6- توضع البندقية في راحة اليد اليسرى للأمام، مما يؤدي إلى استقرارها دون اهتزاز.
7- أن تكون قوة جذب القايش للبندقية منتظمة، حتى لا يُخل التصويب.
8- يُسند دبشك البندقية على الجزء الأيمن من الصدر والكتف، ملاصقاً للخد
الأيمن، ليساعد على تحقيق الراحة لعضلات الرقبة، ولثبات العين التي تتولى
التصويب.
9- وظيفة اليد اليمنى الضغط على الزناد فقط، لذلك تترك عضلاتها على راحتها
10- يكون وضع الرأس في اتجاه الهدف، وفي خط مستقيم، للحصول على تصويب جيد.
وعلى المدرب أن يتأكد من تصحيح الأخطاء، حتى يصل الرامي إلى اتخاذ الوضع الصحيح دون مساعدة، وفي الزمن المطلوب للتمرين.
الاستخدام التكتيكي لطاقم القناصة، والوجه الآخر للقناص
أولاً: مبادئ الاستخدام التكتيكي للقناصة :
حتى يكون طاقم القناصة قادراً على تنفيذ مهام الاستخدام التكتيكي، في
مراحل المعركة المختلفةفعليه أن يجيد أعمال المهارة في الميدان، طبقاً
لمبادئ
استخدام القناصة الآتية:
أ‌. تُنفذ القناصة مهامها في جميع صور المعركة ، أزواجاً، وذلك يوفر لها المزايا
الآتية: • وجود زميل
[img:65f0]http://1.bp.blo

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://army.forummaroc.net
 
دوره تدريبية في القنص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القوات المسلحة العربية :: الاقسام العسكرية :: مواضيع عسكرية عامة-
انتقل الى: